عبد القادر الجيلاني
41
السفينة القادرية
طريقها . السادسة والعشرون : أنها تنجي من شر المجلس الذي لا يذكر فيه اسم اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم . السابعة والعشرون : أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدىء بحمد اللّه والصلاة على رسوله صلى اللّه عليه وسلم . الثامنة والعشرون : أنها سبب لفوز العبد بالجواز على الصراط . التاسعة والعشرون : أنه يخرج العبد من الجفاء بالصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم . الموفية ثلاثين : أنها سبب لإلقاء اللّه تعالى الثناء الحسن على المصلي عليه صلى اللّه عليه وسلم بين السماء والأرض . الإحدى والثلاثون : أنها سبب رحمة اللّه عز وجل . الثانية والثلاثون : أنها سبب للبركة . الثالثة والثلاثون : أنها سبب لدوام محبته صلى اللّه عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وذلك عقد من عقود الإيمان لا يتم إلا به . الرابعة والثلاثون : أنها سبب لمحبة الرسول صلى اللّه عليه وسلم للمصلي عليه صلى اللّه عليه وسلم . الخامسة والثلاثون : أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه . السادسة والثلاثون : أنها سبب لعرض المصلي عليه صلى اللّه عليه وسلم وذكره عنده صلى اللّه عليه وسلم . السابعة والثلاثون : أنها سبب لتثبيت القدم . الثامنة والثلاثون : تأدية الصلاة عليه لأقل القليل من حقه صلى اللّه عليه وسلم وشكر نعمة اللّه التي أنعم بها علينا . التاسعة والثلاثون : أنها متضمنة لذكر اللّه وشكره ومعرفة أنعامه . الموفية أربعين : إن الصلاة عليه من العبد دعاء وسؤال من ربه عز وجل فتارة يدعو لنبيه صلى اللّه عليه وسلم وتارة لنفسه ولا يخفى ما في هذا من المزية للعبد . الإحدى والأربعون : من أعظم الثمرات وأجل الفوائد المكتسبات بالصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم انطباع صورته الكريمة في النفس . الثانية والأربعون : إن الاكثار من الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم يقوم مقام الشيخ المربي . انتهى . وقد وردت في فضائلها أحاديث وأخبار . مروية عن المصطفى